محتويات المقال
مع اقتراب رمضان يسأل كثيرون: هل أستطيع الصيام مع أدويتي؟ وكيف أغير مواعيدها؟ الإجابة تختلف من شخص لآخر حسب الحالة الصحية ونوع الدواء، لذلك لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع. هدف هذا المقال أن يجهزك بالأسئلة الصحيحة قبل أن تتحدث مع طبيبك وصيدليك.
ابدأ مبكرًا قبل رمضان
أفضل وقت لمراجعة الأدوية هو قبل بداية الشهر بأسابيع، لا في اليوم الأول للصيام. اكتب قائمة بكل ما تتناوله: الأدوية الموصوفة، والأدوية التي تشتريها دون وصفة، والفيتامينات والأعشاب.
أسئلة تسألها لطبيبك وصيدليك
- هل حالتي الصحية تسمح بالصيام أصلًا؟
- أي أدويتي يمكن نقل موعدها إلى الإفطار أو السحور، وأيها يحتاج تعديلًا من الطبيب؟
- هل يجب أخذ الدواء مع الطعام أم على معدة فارغة؟
- ماذا أفعل إذا نسيت جرعة السحور؟
- ما العلامات التي تعني أن عليّ كسر الصيام فورًا؟
مرضى السكري: انتبه أكثر
بعض أدوية السكري قد تسبب انخفاض السكر أثناء الصيام. إذا شعرت برجفة أو تعرّق أو دوخة أو تشوش، فلا تكمل الصيام واطلب المساعدة. خطة الصيام لمرضى السكري يجب أن يضعها الطبيب مسبقًا.
تنبيه: لا توقف دواءً مزمنًا خلال رمضان دون استشارة طبيبك، حتى لو كان ذلك ليسهل عليك الصيام.
نصائح عامة للشهر
- اشرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور.
- استخدم منبهًا أو تطبيقًا لتذكيرك بمواعيد الأدوية الجديدة.
- للأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام والدواء، اسأل أهل العلم المختصين.